دعم الهندسة الإقليمية

المقاربات والمناهج 

في إطار التزامها بدعم ومواكبة الفاعلين المحليين في مجال التخطيط الاستراتيجي وتفعيل برامج التنمية، تضع الوزارة رهن إشارة الشركاء على المستويين الجهوي والمحلي الأدوات التقنية والمنهجية الكفيلة بدعم التخطيط والتنشيط الترابي وبلورة مشاريع التنمية الترابية. وتكمن  الأهداف الأساسية من وراء تطوير هذه الأدوات في :

- تثمين ونشر المقاربات المنهجية التي يتم تطويرها عبر الدراسات والخبرات المعتمدة في مجال إعداد التراب (التصميم الوطني لإعداد التراب، التصاميم الجهوية لإعداد التراب، الدراسات الموضوعاتية....) على المستوى الوطني والجهوي، وذلك عبر تنظيم منتديات وأوراش علمية وتواصلية من جهة وإعداد أدوات مرجعية ودلائل منهجية من جهة أخرى.

- اعتماد مقاربة الجودة مبنية على التحكم وضبط عملية تدبير مختلف الأنشطة والبرامج التي تسهر عليها الوزارة، وذلك من أجل تعزيز حكامتها وضمان شفافية الإجراءات اللازمة  لتنفيذها مع مختلف الشركاء والفاعلين المحليين. 

تقوية قدرات الفاعلين الجهويين

في إطار انخراطها في دعم ومواكبة الفاعلين المحليين في بلورة وإنجاز المشاريع الترابية المندمجة تقوم الوزارة مند 2015 بتنظيم أنشطة تهدف إلى تقوية قدرات أطر تمثيلياتها على الصعيد الجهوي وكذلك شركائها المحليين من جماعات ترابية وحاملي المشاريع، وذلك عبر تنظيم دورات تكوينية في مجال هندسة التنمية الترابية. وتهدف هذه الدورات إلى تقوية كفاءات وقدرات المستفيدين وتمكينهم من أدوات ومناهج إعداد وتتبع وتقييم المشاريع التنموية، والذين من شأنهم أن يساهموا في خلق الديناميات اللازمة لتثمين وإبراز مؤهلات مجالاتهم وكذلك مواكبة وتأطير حاملي المشاريع الترابية.

وتتم هذه الدورات التكوينية على مرحلتين: 

  • مرحلة التكوين النظري والمعرفي حيث يتعلق الأمر باكتساب المعارف النظرية والتقنية حول مفاهيم وأدوات هندسة التنمية.
  • مرحلة التكوين التطبيقي عبر زيارات ميدانية لمشاريع ترابية منجزة أو في طور الانجاز من أجل تمكين المستفيدين من تطبيق المعارف النظرية المكتسبة.

 

إن ضبط وتعميق المعرفة بالمجالات هي محور أي سياسة ناجعة لإعداد وتنمية المجال. ومن هذا المنطلق بادرت الوزارة إلى بلورة منهجية للرصد واليقظة المجالية في خدمة المجالات والفاعلين المحليين. وترتكز هاته المنهجية على ثلاثة مبادئ أساسية :

  • رصد الديناميات والتفاوتات المجالية،
  • استباق التطورات والتحولات المستقبلية للمجالات،
  • إيصال ونشر المعلومات الترابية للفاعلين التنمويين. 

تقدم منهجية اليقظة الترابية المعتمدة مجموعة من آليات وأدوات الرصد والاستباق والتقييم (لوحات القيادة، مؤشرات ٬خرائط,...الخ) والتي تمكن من قياس وتحديد الاشكاليات والرهانات المجالية على مستويات ترابية مختلفة (الجهات، الأقاليم، الجماعات، المدن، المراكز القروية....). كما تمكن أيضا من دعم الفاعليين المحليين في إعداد الاستراتيجيات والسياسات الناجعة والفعالة لتنمية المجالات و في اتخاد القرار.