اجتماع بخصوص تبادل التجارب والخبرات ومناقشة مجموعة من المواضيع التي تهم التكوين في ميدان الهندسة المعمارية

فاس، الجمعة 13 شتنبر 2019 

تكريسا للمجهودات التي تقوم بها الوزارة لمواكبة و تمكين جميع المدارس الوطنية للهندسة المعمارية من الإمكانيات البيداغوجية و المادية لإنجاح الدخول الجامعي لهذه السنة ،
ترأس السيد عبد اللطيف النحلي الكاتب العام لقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير اجتماعا بحضور مدراء المدارس الوطنية للهندسة المعمارية لكل من الرباط، فاس، مراكش، تطوان، أكادير و كذا مجموعة من مسؤولي الوزارة من أجل تبادل التجارب والخبرات ومناقشة مجموعة من المواضيع التي تهم التكوين في ميدان الهندسة المعمارية، خصوصا دفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية لسلك المهندس المعماري وحركية وتبادل الطلبة وكذا تفعيل آليات التعاون والشراكة مع الجامعات ومؤسسات التكوين داخل المغرب على الصعيد الجهوي والقاري وكذا الدولي. من أجل الرفع من المستوى العام للمدرسة و بلوغ الأهداف المتوخاة.
و قد عرفت هذه الصبيحة نقاش مكثف انبثقت عنه مجموعة من التدابير, فيما يلي محتواها:

المحور الأول : دفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية لسلك مهندس معماري للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية

بعد التذكير بان الدفتر المذكور يدخل في إطار الإصلاح الذي تبنته المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية قصد ملاءمتها مع مقتضيات القانون 00-01 يهدف إلى إحداث إطار مرجعي للتكوين داخل المدارس الوطنية للهندسة المعمارية وأن الصيغة الحالية استغرقت عملا دؤوبا ومتواصلا من أجل التوصل إلى توافق مع مختلف المتدخلين في عملية التكوين. في حين يقوم الدفتر الوصفي على مبدأ التفصيل في المواد المدرسة.
وفي هذا الصدد تم الاتفاق على ما يلي:
1.تتكلف المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية للرباط بتقاسم الصيغة الحالية المتوصل إليها، مع المدارس الوطنية الأخرى التي يتعين عليها تقديم ملاحظاتها مذيلة بالتفسيرات والحجج التي كامنة وراء اقتراحاتها، على أن يتم عقد اجتماع تنسيقي وتشاوري في هذا الشأن في الرابع من شهر أكتوبر القادم بالمدرسة الوطنية بالرباط قصد اتخاذ القرارات اللازمة؛
2.عقد اجتماع مع المصالح المختصة بقطاع التعليم العالي قصد التعجيل بالمصادقة على دفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية، على أن يتم فتح إمكانية إغنائها وفقا للمستجدات والظرفيات المستقبلية؛
3.عقد اجتماع تنسيقي وتشاركي وتشاوري بخصوص محتويات الدفاتر الوصفية تتكلف مديرية الهندسة المعمارية بتنظيمه في أقرب الآجال؛
4.تمكين المدارس الوطنية للهندسة المعمارية من أجل من أجل إخراج دفاترها الوصفية وذلك في أقرب الآجال مع التزام الوزارة بتوفير الإمكانيات المالية لإنجاح هذا الورش ؛
5.إخراج الهياكل التنظيمية لحيز الوجود بالنسبة للمدارس التي لا تتمتع بعد بهياكلها مع ضرورة الاستيحاء من التنظيم الهيكلي للمدرسة الوطنية للرباط؛
6.إعطاء قيمة وحمولة خاصة للمدارس الوطنية عبر استضافة خبراء وأسماء مهمة في مجال الهندسة المعمارية عبر العالم ذات قيمة مضافة للمدارس.

المحور الثاني : التنقل بين المدارس الوطنية للهندسة المعمارية
تنفيذا لتوجيهات السيد الوزير من أجل فتح إمكانية تنقل الطلبة المهندسين بين المدارس الوطنية للهندسة المعمارية من أجل تمكينهم من تنمية قدراتهم وتشجيع التعاون وتبادل الخبرات بين هذه المدارس. وقد تم في وقت لاحق التشاور بشأن اقتراحين اثنين. يرتكز أولهما على كون التنقل إجباري مع كل ما يستدعيه هذا السيناريو من امكانيات مالية وتنظيمية وجب تعبئتها، في حين يرتكز الاقتراح الثاني على كون التنقل اختياريا نابعا من إرادة الطلبة مع اعتماد معايير معينة قصد الترشح.
وقد تم في هذا الصدد الاتفاق على ما يلي:
1.جعل تنقل الطلبة بين المدارس اختياريا مع تخصيص حصيص %10 من طلبة السنتين الثالثة والرابعة من التكوين، يمتد على مدى أسدوس أو سنة كاملة مع ضرورة القيام بتقييم للتجربة لإبراز مدى نجاحها وإمكانية تعميمها تدريجيا إلى سنوات أخرى من التكوين؛
2.ضرورة إعداد دفتر تحملات لتدبير عملية تنقل الطلبة وإحداث لجنة مكلفة بتدبير هذه العملية والتفكير في السبل العملية والإجراءات الكفيلة بإنجاحها وتفادي العوائق المحتملة.

المحور الثالث : انفتاح المدارس الوطنية والشراكة والتعاون الدولي

إيمانا بضرورة الانفتاح المدارس الوطنية للهندسة المعمارية على محيطها وعلى التجارب الجهوية والدولية في ميدان التكوين في مجال الهندسة الوطنية، وبضرورة تسويق صورة متميزة لهذه المؤسسات على المستويين الجهوي والدولي، تم تسجيل استعداد الوزارة في شخص السيد الكاتب العام لتعبئة الامكانيات المالية اللازمة من اجل استقبال الخبرات الجهوية والدولية في إطار تمكين المدارس الوطنية من الاستفادة من هذه الخبرات والانفتاح على المحيط الجهوي والدولي. وقد تم الاتفاق على ما يلي :
1.مأسسة التواصل والشراكة والتعاون بين المدارس الوطنية عبر إحداث شبكة أو فيدرالية تضمها من أجل استثمار الشراكات الفردية لكل مدرسة من طرف باقي المدارس وتمكين المدارس الحديثة العهد من الثمار المكتسبة من طرف المدارس المحدثة قبلها؛
2.تمكين المدارس الأخرى من المشاركة في كل تظاهرة تنظمها مدرسة معينة، قصد إتاحة الفرصة للأساتذة المهتمين بالمواضيع المثارة من المشاركة وإغناء النقاش والتجارب؛
3.تنظيم يوم دراسي حول التعاون الدولي لفائدة المدارس الوطنية للهندسة المعمارية مع استضافة خبراء ومختصين في هذا المجال قصد تسهيل ولوج المدارس لبرامج التعاون الدولي؛
التكتل في مجموعات قصد تسهيل الولوج إلى طلبيات مشاريع البحث من طرف المدارس.